بورخيس وألف ليلة وليلة

كتبها وليد سليمان / ديدالوس ، في 28 سبتمبر 2006 الساعة: 20:57 م

بورخيس وألف ليلة وليلة

 

وليد سليمان

   تتملكنا رغبة في التيه في ألف ليلة وليلة ،

 فنحن نعرف انه بدخولنا في هذا الكتاب

 يمكننا أن ننسى قدرنا الانساني البائس

بورخيس خ. ل.

 

 يكاد لا يخلو أي حوار مع الكاتب الأرجنتيني خورخي لويس بورخيس أو كتاب من كتبه من اشارة الى ألف ليلة وليلة. فمثله مثل غوته وفولتير مثلت ألف ليلة وليلة بالنسبة الى بورخيس اكتشافا جوهريا ومنهلا لا ينضب.

 وان كنا نجد تأثير هذا الكتاب الفاتن لدى فولتير في قصصه الفلسفية وخصوصا في قصة "زاديغ"، ولدى غوته في "الديوان الشرقي الغربي" أو "فيلهلم مايستر"، فان تأثيره على بورخيس نكاد نجده مبثوثا في كامل اعماله، سواء تعلق الأمر بقصصه أو شعره أو مقالاته أو محاضراته.

 لقد اكتشف بورخيس كتاب ألف ليلة وليلة في طفولته المبكرة حيث قاده تسكعه الأدبي في مكتبة أبيه – هذا التسكع الذي يحدوه فضول لا نهاية له- إلى العثور على ترجمة بيرتن بالأنجليزية. وهي ترجمة سوف يقول عنها في ما بعد: " ان ترجمة بيرتن الأنثروبولوجية والبذيئة محررة بلغة انجليزية غريبة يعود قسم منها الى القرن الرابع عشر، وهي انجليزية مليئة بالكلمات المهجورة وبالألفاظ الجديدة، انجليزية لا تخلو من جمال وإن كان يعسر أحيانا فهمها. "

 وسيصل هوس بورخيس بكتاب ألف ليلة وليلة إلى درجة قراءة كل ترجماته باللغات التي يعرفها: "نكاد نتحدث عن كتب عديدة عنوانها "ألف ليلة وليلة": اثنان بالفرنسية، حررهما غالان وماردروس؛ وثلاثة بالانجليزية بقلم بيرتن ولين وباين؛ وثلاثة بالألمانية بقلم هيننغ وليتمان وفييل؛ وواحدة بالأسبانية لكاسينوس أسي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أعيش لأرويها

كتبها وليد سليمان / ديدالوس ، في 7 سبتمبر 2006 الساعة: 10:49 ص

 

 

أعيش لأرويها:

ماركيز في مذكراته

 

 

 

في سيرته الذاتية والأدبية التي اختار لها عنوان "أعيش لأرويها"، برهن الكاتب الكولومبي  غابرييل غارسيا ماركيز مرة أخرى على ما لا يحتاج إلى برهان، وهو أنه كاتب غير قابل للتقليد وواحد من أعظم كتاب عصرنا. بأسلوبه الباروكي والمحكم الذي عودنا عليه في  أغلب أعماله يأخذنا ماركيز في رحلة ممتعة، في الزمان والمكان، يسرد فيها السنوات الثلاثين الأولى من حياته التي تعتبر سنوات التكوين بالنسبة إليه، في مناخ كولومبي متقلب عسكريا وسياسيا.

في التصدير الذي يستهل به الكتاب والذي يقول فيه: "الحياة ليست ما يعيشه أحدنا، وإنما هي ما يتذكره، وكيف يتذكره ليرويه"، يبدد ماركيز كل التباس بخصوص منهجه الأدبي وطريقة تناوله للواقع في كتبه. فكثيرا ما أساء القراء والنقاد فهم "الواقعية السحرية" التي يعتبر ماركيز من أبرز ممثليها معتقدين أن عوالم ماركيز العجائبية ليس لها أي أساس في الواقع وأنها مجرد فانطازيا وتهويمات.

وقد أفرد ماركيز في سيرته حيزا كبيرا للحديث عن تجربته الصحفية، حيث مثلت الصحافة مختبرا حقيقيا بالنسبة إليه والباب الواسع الذي دخل من خلاله إلى الأدب: "لم أتصور قط أن قصتي القصيرة الأولى ستنشر بعد تسعة شهور على تخرجي من الثانوية، في الملحق الأدبي "نهاية الأسبوع" الذي تصدره جريدة الإسبكتادور في بوغوتا، وهي أكثر صحف تلك المرحلة أهمية وصرامة". وعن ثاني نص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق